محمد جواد مغنية

334

في ظلال الصحيفة السجادية

نفسي أكن من الجاهلين ( وإلّا تقنا خباله ) : فساده ( يستزلّنا ) يوقعنا بالزلل ، والخطايا ( فاقهر سلطانه عنّا بسلطانك . . . ) هبّ لنا من لدنك صبرا عن الحرام ، ونصرا على الهوى حتّى لا نعصيك في جميع الحالات ( تحبسه عنّا بكثرة ألدّعاء لك ) حثثت على الدّعاء ، ووعدت بالإجابة ، وقد دعونا أن تصد عنا كلّ مكروه ، وتوسلنا بك ، وأكثرنا ، فكن لدعائنا مجيبا ، ومن ندائنا قريبا . أللّهمّ أعطني كلّ سؤلي ، واقض لي حوائجي ، ولا تمنعني الإجابة وقد ضمنتها لي ، ولا تحجب دعائي عنك ، وقد أمرتني به . وامنن عليّ بكلّ ما يصلحني في دنياي ، وآخرتي ما ذكرت منه ، وما نسيت ، أو أظهرت ، أو أخفيت ، أو أعلنت ، أو أسررت . واجعلني في جميع ذلك من المصلحين بسؤالي إيّاك ، المنجحين بالطّلب إليك ، غير الممنوعين بالتّوكّل عليك ، المعوّدين بالتّعوّذ بك ، الرّابحين في التّجارة عليك ، المجارين بعزّك ، الموسّع عليهم الرّزق الحلال من فضلك الواسع بجودك ، وكرمك ، المعزّين من الذّلّ بك ، والمجارين من الظّلم بعدلك ، والمعافين من البلاء برحمتك ، والمغنين من الفقر بغناك ، والمعصومين من الذّنوب ، والزّلل ، والخطأ بتقواك ، والموفّقين للخير ، والرّشد ، وألصّواب بطاعتك ، والمحال بينهم وبين الذّنوب بقدرتك ، التّاركين لكلّ معصيتك ، السّاكنين في جوارك . ( أللّهمّ أعطني كلّ سؤلي . . . ) مطلوبي وهو قضاء حوائجي ، فقد أنزلتها بك دون سواك ( ولا تمنعني الإجابة ، وقد ضمنتها لي ) بقولك : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ « 1 » ،

--> ( 1 ) غافر : 60 .